عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 02-28-2017, 09:01 AM
لوني المفضل Cadetblue
 رقم العضوية :
 فترة الأقامة : 17882 يوم
 أخر زيارة : 01-01-1970 (12:00 AM)
 المشاركات : n/a [ + ]
بيانات اضافيه [ + ]
افتراضي القلب السليم وماهي علاماته








القلب السليم وماهي علاماته

القلب السليم وماهي علاماته
القلب السليم وماهي علاماته

القلب السليم وماهي علاماته




قال الله تعالى : { يَوْمَ لا يَنْفَعُ مَالٌ وَلا بَنُونَ * إِلاَّ مَنْ أَتَى

اللَّهَ بِقَلْبٍ سَلِيمٍ } [الشعراء:88 ـ89]


العلامة الأولى :
أَنْ يرتَحِلَ عن الدُّنيا حتى
ينزلَ بالآخرةِ، ويَحِلَّ فيها حتى يَبْقَى كأَنَّهُ مِن أهلِها وأَبنائِها

جاءَ إلى هذه الدَّارِ غريباً يأْخُذُ منها حاجَتَهُ ، ويعودُ إلى وطنِه كما قال عليه السلام لعبدِ اللَّهِ بنِ عُمَر:
" كُنْ في الدُّنْيا كأَنَّكَ غريبٌ أَو عابرُ سبيلٍ ، وعُدَّ نفسَكَ مِن أهلِ القُبورِ "
العلامة الثانية :
أَنْ يُنِيبَ إلى اللَّهِ ويُخْبِتَ إليهِ ، فلا فلاحَ ، ولا نعيمَ ، ولا سرورَ ؛ إلاَّ برضاه وقُرْبِهِ والأُنْسِ بِهِ

فبهِ يطمئِنُّ ، وإليهِ يسكُنُ ، وإليهِ يأْوي ، وبهِ يفرَحُ ، وعليهِ يتوكَّلُ ، وبهِ يَثِقُ ، وإِيَّاهُ يرجو ، وله يخافُ.
العلامة الثالثة :
أَنْ لا يَفْتُرَ عن ذِكْرِ ربِّهِ ، ولا
يسأَمَ مِن خِدْمَتِه ، ولا يأْنَسَ بغيرِهِ ؛ إلاَّ بِمَنْ يَدُلُّهُ عليه ، ويُذَكِّرُهُ بهِ ، ويُذاكِرُهُ بهذا الأمرِ .
العلامة الرابعة :
أَنَّهُ إذا فاتَهُ وِرْدُهُ20 وَجَدَ لفواتِه أَلماً أعظمَ مِن تأَلُّمِ الحريصِ بفواتِ مالِهِ وفَقْدِهِ ؛ كمن يحزن على فوت الجماعة...
العلامة الخامسة :
أَنَّهُ يشتاقُ إلى طاعة ربه
؛ كما يشتاقُ الجائعُ إلى الطَّعامِ والشرابِ .
العلامة السادسة :
أَنَّهُ إذا دَخلَ في الصّلاةِ ذَهَبَ عنهُ همُّهُ وغَمُّهُ بالدُّنيا ، واشتدَّ عليهِ خروجُهُ منها ، ووجَدَ فيها

راحتَهُ ونعيمَهُ ، وقُرَّةَ عينِه وسُرورَ قلبِهِ ،كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لبلال:
" يا بلال ، أرحْنا بالصلاة "
ولمْ يقلْ : أرحنا منها كما يقول المبْطلون الغافلون .
وقال صلى الله عليه وسلم: " جعلت قرة عيني في الصلاة ".
العلامة السابعة :
أَنْ يكونَ هَمُّهُ واحداً ، وأَنْ يكونَ في اللّهِ تعالى،
فهمّه طاعة ربه، ورضا ربه
وعفو ربه ، ومغفرة ورحمة ربه ( وَعَجِلتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى) [طه: 84 ].
العلامة الثامنة
:
أَنْ يكونَ أَشَحَّ بوَقْتِهِ أَنْ يذهَبَ ضائِعاً مِن أشدِّ النّاسٍ شُحّاً بمالِهِ ؛ لأنَّه يرى عزّةَ وقتهِ

وخطره وشرفه ، وأنّه رأس مال سعادته فيبخل به أنْ يضيعه فيما لا يقربه إلى ربّه.
العلامة التاسعة :
أَنْ يكونَ اهتمامُهُ بتصحيح العملِ أَعظمَ منهُ بالعملِ ، فيحْرِصُ على الإِخلاص فيهِ

والنَّصيحةِ والمُتابعةِ والإحسانِ ، ويشهَدُ مَعَ ذلك منَّةَ اللَّهِ عليهِ وتقصيرَهُ في حقِّ اللّهِ .
العلامة العاشرة:
أنْ يكون سالماً من محبة ما يكرهه الله ، فدخل في ذلك سلامته من الشرك الجلي والخفي

ومن الأهواء والبدع ، ومن الفسوق والمعاصي ـ كبائرها وصغائرها ـ الظاهرة والباطنة ، كالرياء
والعجب ، والغلّ ، والغش ، والحقد ، والحسد.
العلامة الحادية عشر:
اتباع هدي المصطفى صلى الله عليه وسلم .
العلامة الثانية
عشر :
الوجل عندْ ذكر الرحمن . والوجل خوف مقْرونٌ بهيبةٍ ومحبّةٍ .
قال سبحانه وتعالى : { وَبَشِّرْ الْمُخْبِتِينَ * الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجلَتْ قُلُوبُهُمْ } [الحج:34-35].
وقال سبحانه وتعالى : { إِنَّمَا المُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ }[ الأنفال:2] .
وقال عزوجل : { والذين يؤتون
ما آتوا وقلوبهم وجلة } [المؤمنون:60 ].









رد مع اقتباس